recent
أخبار ساخنة

"المراهقة" و "التغيرات" "الجسدية" و "النفسية"

الصفحة الرئيسية


المراهقة

المراهقة فترة تغير نفسي و جسدي لا تخلو من الاضطرابات و ممارسة الحرية بعد طفولة مقيدة لأن الطفل يملك جسدا ضعيفا لا يمكن له الدفاع عن نفسه,و يبقى الإنسان في مراهقته بين الجنة و النار,أحاسيسه تتراوح بين الأفراح و الأحزان,لأنه في هذه الفترة يكون حساسا و مشاعره تتدفق كالأنهار و البحار.إن مرت المراهقة على خير يكون المستقبل زاهرا و إن التوت على الإنسان كان مستقبله حطاما.


المراهقة و الغريزة الجنسية

في  المراهقة  يعرف الجسد تطورا و خاصة الأعضاء التناسلية فتتوحش  الغريزة  الجنسية  و تسير الشهوة إلى أبعد الحدود  و تتغير نفسية الإنسان إذا كان هذا التطور بشكل طبيعي ليس تطورا منحرفا و ليس تغييرا مريضا.و الطبيعي هو ظهور تجاذب بين الذكر و الأنثى.في المراهقة ينطوي الإنسان أو يثور و يكون هذا في كل فترة من عمرنا و لكن في هذه الفترة يكون الانطواء شديدا و الثورة متوحشة.

المراهقة و الخداع

لا بد في هذه الفترة أن يلجأ المراهقون و المراهقات للخداع لفعل ما يرغبون فيه و تفاديا للعقاب من طرف العائلة.يبدأ هذا الخداع في الطفولة معانقا الكذب بسبب الخوف من ردة فعل من هم حول الطفل و لكن الإدراك يكون ضعيفا,و في المراهقة يتطور إدراكهم و خداعهم و كذبهم لفعل أشياء تمنع عنهم من طرف الكبار و خاصة الأم و الأب و الأخ...و الرغبة في الأشياء المنحرفة تظهر واضحة كالرغبة في التدخين و شرب الخمر و المجون و الفساد بصفة عامة...و هذا بالنسبة لمن يطالبون بالحرية و الانطلاق,و يظهر فكر متعلق بالدين بشكل جنوني بالنسبة لآخرين و الكل ينقب على الخلاص من اضطراباتهم المتوحشة الخانقة.

المراهقة و تغير المزاج 

المراهقة تحمل تناقضات هائجة تتكون في أعماق المراهقين و المراهقات,هذه الأعماق المشتعلة بأحداث الطفولة الملتهبة بالأفراح و الأحزان و الظلم الخفي الذي يعذب البعض و تكون أسرار تتمركز في العقل الباطن ممنوع ذكرها.في المراهقة يتغيرا لمزاج بسرعة حيث لا تعرف كيف تتعامل مع المراهقين و المراهقات و دائما هم يريدون فرض معتقداتهم باعتبارها الحق المبين فإن طاوعتهم فأنت حبيبهم و إن لم تطاوعهم فأنت المجنون البليد الظالم.

تبقى المراهقة فترة من العمر تتلاطم فيها الأمواج في النفس البشرية التي ألهمها الله سبحانه و تعالى الفجور و التقوى,بعدها الوصول إلى بر الامان أو السقوط في الهاوية و يجب على المجتمع أن يعي بخطورة هذه الفترة ليستعد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و يبقى المنقذ الأعظم للبشر دائما هو الرحمان الرحيم.



-مصادر
جوجل
يوتيوب
ثقافة عامة




google-playkhamsatmostaqltradent