recent
أخبار ساخنة

"التعليم" و "عقلية" "التلميذ"

الصفحة الرئيسية
"التعليم" و "عقلية" "التلميذ"
"التعليم"و"عقلية" "التلميذ"






هل هناك اهتمام بنفسية التلميذ في المدرسة؟,يمكن أن نرى هذا الاهتمام عند الدول المتقدمة و لكننا لا نجده عند الدول النامية.هل يمكن لتلميذ في قاعة الدرس عقله شارد أو يتعاطى للشغب أن يفهم شيئا؟و ما سبب هذا الشغب و الشرود الذهني ؟ هل اهتمت يوما وزارة التربية و التعليم بتحضير مختصين في علم النفس للبحث في نفسية التلميذ؟هل كلف أستاذ نفسه لمعرفة الأسباب؟و لِمَ سيكلف نفسه و الحياة الاجتماعية تضغط عليه هو أيضا و تتركه ينتظر يوم الحصول على راتبه.

الأستاذ و التلميذ

يأتي التلميذ للمدرسة للتعلم و هذا ما يظهر لنا والأستاذ يلقن الدرس في مادة ما,هل هذه هي الحقيقة؟طبعا لا,في أغلب الأحيان.نجد في القسم بعض التلاميذ يفهمون جيدا و لكن الأغلبية لا تفهم شيئا,منهم من يخلق شغبا و منهم من يذهب بخياله إلى عالمه الخاص و الأستاذ يشرح الدرس و لا حياة لمن تنادي,لو أتيت لهؤلاء التلاميذ بعظماء التعليم لن يفهموا شيئا,لو وضعنا مثلا أينشتاين في قاعة الدرس ليلقنهم مادة الفيزياء لما استوعبوا ما يقال لهم.فعلاقة الأستاذ بالتلميذ يجب أن تكون وطيدة لكي يحبوا و يفهموا بعضهم البعض.و يجب على  الأستاذ  الإلمام بما يحيل التلميذ إلى الاضطراب دائما و يجد الحلول ليجعله ينتبه و ينقذه من شغبه و شروده.


مشاكل التلميذ

هل يدرك الأستاذ حجم مشاكل التلميذ؟إنها الأهوال في صدر صغير,إنه العذاب الذي لا يوصف,إنها الجحيم على الأرض.و من هذه المشاكل مثلا :تواجد  التلميذ  في بيئة صارمة مخيفة أو تعرضه لاغتصاب أو لتحرش جنسي بصفة عامة يكون قد وقع عليه ظلم ما كسر نفسيته و رماه في ظلام العذاب و الألم و دائما يبقى كلامنا عن التلميذ كان ذكرا أو أنثى.و تكون دائما الطفولة هي منبع هذه المشاكل حيث إن الطفل لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

التلميذ و العائلة و المدرسة و المراجعة

يجب أن نضع التلميذ في إطار حوله  العائلة  في المرتبة الأولى و تأتي بعدها  المدرسة  و في آخر المطاف المراجعة و يبقى إدراكه و استيعابه هو المحفز الأول لنجاحه.صرنا الآن نرى أن الكثير من التلاميذ يخرجون عن هذا الإطار لتسلية أنفسهم بتفاهات الدنيا و صداقات عمياء و ينهزمون أمام غريزتهم الجنسية و تكون المدرسة و المراجعة بالنسبة لهم طريقا ليصلوا إلى رغباتهم و يحققوا نزواتهم و يتمتعوا بشهواتهم و دائما كلامنا يبقى موجها للذكر و الأنثى.

للتوجه نحو تعليم أفضل يجب علينا الاهتمام بنفسية التلميذ و قبلها يجب علينا دراسة نفسية الأستاذ,فالنفس الأمارة بالسوء لا تحب التعليم و لا تعشق إقرأ,لأن إقرأ وصاية من الرحمان و هذه النفس تطيع الشيطان,لهذا يجب الإلمام بمشاكل التلميذ و البدء في حلها و شفاء نفسيته من الضغط الداخلي الذي يولد الانفجار و قبل هذا يجب أن نكون قد وصلنا إلى حل مشاكل الأستاذ.




-مصادر
يوتيوب
جوجل
ثقافة عامة


م









google-playkhamsatmostaqltradent